الشراء بالتقسيط من المتاجر: متى يكون معقولاً ومتى يصير فخاً؟
ثلاجة تؤدى على عشرة أشهر، هاتف على ستة، أثاث على سنتين — الشراء بالتقسيط صار معروضاً في كل واجهة. هو أداة كباقي الأدوات: تنفع في موضعها وتجرح خارج موضعه.
افهم ما توقّع عليه
خلف عبارة “بالتقسيط” صيغ مختلفة: قرض استهلاكي عبر شركة تمويل شريكة للمتجر، أو تسهيل من المتجر نفسه. في الحالتين اسأل عن الرقم الحاسم: الثمن الإجمالي بالتقسيط مقابل الثمن نقداً. الفارق هو كلفة التسهيل الحقيقية — وأحياناً يكون “تقسيطاً بلا فوائد” لكن بثمن أصلي منفوخ، فقارن مع ثمن السلعة في السوق لا مع ملصق المحل وحده.
متى يكون معقولاً؟
حين تجتمع ثلاثة شروط: حاجة حقيقية لا رغبة عابرة — ثلاجة تعطلت لا هاتف أحدث؛ وكلفة تقسيط واضحة ومقبولة؛ وقسط يدخل بأمان ضمن قاعدة الثلث مع باقي التزاماتك. سلعة تخدمك سنوات يمكن قبول تقسيطها أشهراً.
متى يصير فخاً؟
حين يشترى ما يُستهلك سريعاً بأقساط تمتد بعد استهلاكه، وحين تتراكم تقسيطات صغيرة من متاجر متعددة يصعب تتبعها، وحين يصبح التقسيط أسلوب حياة لا استثناء. القاعدة البسيطة: إن كنت لا تستطيع ادخار قيمة القسط شهرياً قبل الشراء، فلن تستطيع أداءه بعده — والفرق أن الادخار يخطئ بلا غرامات.